اضرار العادة السرية وكيفية الوقاية منها

    شاطر
    avatar
    SILVRADO
    مشرف قسم الـطـب
    مشرف قسم الـطـب

    الجنس : ذكر
    عدد المشاركات : 328
    العمر : 26
    الموقع : KUWAIT

    اضرار العادة السرية وكيفية الوقاية منها

    مُساهمة من طرف SILVRADO في الأحد سبتمبر 18, 2011 2:17 am


    العادة السرية
    هي تصريف الطاقة الجنسية عن طريق مداعبة الأعضاء التناسلية، وتتم في الخفاء سرآ، ومن هنا عرفت باسم " العادة السرية "
    وهى عملية جنسية غير كاملة إلا أنها لا تنتهي بالنهاية الطبيعية للعملية الجنسية بالإشباع والاسترخاء وهو جزء هام من العملية الجنسية لأنه يؤدى إلى عودة الأوعية الدموية في منطقة الحوض إلى وضعها الطبيعي قبل الإثارة وبالتالي فان عدم حدوث هذا الإشباع الجنسي يؤدى إلى احتقان دموي في منطقة الحوض بما له من آثار طبية سيئة على الجهاز التناسلي وعلى سائر أجهزة الجسم كما أنه قد في النهاية وبعد تكراره لفترة طويلة يؤثر على كفاءة الانتصاب ويؤدى إلى سرعة القذف مما يجعل الشاب في حاجة إلى العلاج .
    هذا بالإضافة إلى ما يسببه الإفراط في العادة السرية من تأثير على الصحة العامة للشاب مما يقلل من مقاومته ويجعله عرضه للاصابه بالعديد من الأمراض التي تنتج من ضعف المقاومة وهى أمراض كثيرة وخطيرة في أغلب الأحيان . لهذا فان الأضرار الطبية العديدة التي تتسبب فيها العادة السرية تجعلنا نركز على ضرورة الامتناع عنها .
    الأضرار الناتجة عن العادة السرية :
    في الغالب لا يحدث ممارسة العادة إشباع لرغبة الفتاة الجنسية إشباعاً كاملاً ، مما يؤدى إلى حدوث احتقان دموي في منطقة الحوض واضطرابات في الدورة الدموية ، خاصة زيادة كمية دم الحيض ، مع الإحساس بألم شديد يسبق نزول الدم . كما قد يتسبب احتقان الحوض في زيادة كمية الإفرازات المهبلية .
    وقد لا ينتج عن ذلك تمزق غشاء البكارة ، وإنما يحدث اتساع فيه مما يؤدى إلى عدم نزول دم أثناء فض الغشاء بالطريق المشروع ليلة الزفاف .
    تؤدى ممارسة هذه العادة إلى حدوث اضطرابات نفسية بالإضافة إلى التوتر والقلق وتأنيب الضمير من جراء هذه الفعلة .
    يصاحب الإسراف في هذه العادة ضعف عام وذبول بالجسم يؤدى إلى ضعف الذاكرة ، وعدم قدرة الجسم على مقاومة الأمراض المختلفة .
    والواقع أن ممارسة العادة السرية والانغماس فيها يحدث الأضرار الآتية للشاب:
    احتقان بغدة البروستاتا ، والحويصلات المنوية يسبب سرعة القذف، أي بمجرد ملامسة العضو يحدث القذف فيعتقد المرء أنه غير قادر على القيام بالعملية الجنسية عند زواجه، وهذا يعقبه أحيانا الإصابة بالضعف الجنسي (فقد القدرة على الانتصاب)
    الضغط على العضو المصاحب للعادة السرية يفوق الضغط اللازم للعملية الجنسية الطبيعية وعليه لا يشعر الشاب المدمن للعادة السرية باللذة من العملية الجنسية الطبيعية كتلك المصاحبة للعادة السرية، بينما الشاب العادي يستمتع كثيرا بالحياة الجنسية الطبيعية
    وهناك أعراض عامة تحدث نتيجة ممارسة هذه العادة مثل الكآبة النفسية الانطواء والبعد عن المجتمع، والضعف العام، الشحوب، ضعف الشخصية
    ومن أضرارها أنها تنشط إفرازات الغدد التناسلية مما يزيد الحاجة إليها بعد ممارستها، فيسهل رسوخ هذه العادة فيترتب عليها احتياجات جسمية إضافية من إفرازات هذه الغدد
    العادة السرية هي تخيل لشئ غير موجود في الواقع كلها من صنع الخيال وهنا ممكن الخطورة . فالشاب الذي أفرط في ممارسة العادة السرية وترك لخياله العنان لا يجد في عروسه ضالته المنشودة التي تعامل معها سنوات في الخيال ولا يجد في الظروف المحيطة به ما كان يحلو له أن يتخيله ولا يجد نفسه قادرا على تحقيق خياله الجنسي الذي ظل يلازمه سنوات فيشعر بالإحباط وربما لا يجد عنده الرغبة تجاه عروسه بهذه الطريقة التقليدية وهنا تبدأ المشكلة من جراء ما أصابه من ممارسة العادة السرية فهو يحتاج لعلاج نفسي لتهذيب غرائزه الجنسية لتتفق مع الواقع .لهذا وجب تنبيه الشباب والشابات من العادة السرية وأرغبهم الإقلاع عنها فورا والسبيل إلى الإقلاع عنها سهل ويسير ويستطيع أن يعمله كل شاب بنفسه فهو يحتاج إلى أن يشغل نفسه بالمذاكرة أو القراءة أو أي هواية كما أنه عليه بالرياضة البدنية.
    كما أنه يجب على الشاب والشابات الالتزام بالصلاة فهى تنهى عن الفحشاء والمنكر .


    __________________
    اللهم انى اسالك حبك
    وحب من يحبك
    وحب كل عمل يقربنى الى حبك



    ALI HASSAN
    avatar
    SILVRADO
    مشرف قسم الـطـب
    مشرف قسم الـطـب

    الجنس : ذكر
    عدد المشاركات : 328
    العمر : 26
    الموقع : KUWAIT

    رد: اضرار العادة السرية وكيفية الوقاية منها

    مُساهمة من طرف SILVRADO في الأحد سبتمبر 18, 2011 2:19 am

    تعريف العادة السرية:
    هي فعل اعتاد الممارس القيام به في في معزل عن الناس (غالبا) مستخدما وسائل متنوعة محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف ، وهي بمعنى آخر (الاستمناء ) .
    هذه العادة تختلف من ممارس لآخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها وطريقة التعوّد ومعدل ممارستها، فمنهم من يمارسها بشكل منتظم يوميا أو أسبوعيا أو شهريا ، ومنهم من يمارسها بشكل غير منتظم ربما يصل إلى عدة مرات يوميا، والبعض الآخر يمارسها عند الوقوع على أمر محرك للشهوة بقصد أو بدون قصد.
    فئات مختلفة من المجتمع أصبحت تقض مضاجعهم وتؤرق منامهم وتثير تساؤلاتهم وشكاواهم باحثين وساعين في إيجاد حلول للخلاص منها ولكن دون جدوى. ويلهث آخرون وراء مجلات تجارية طبية أو اجتماعية أو وراء أطباء دنيوييّن من أجل الخلاص منها إلاّ أنهم يزدادوا بذلك غرقا فيها.
    لماذا ؟ وما هي المشكلة ؟ وما هي الأسباب التي قد تؤدي إلى تواجدها بين أبناء المجتمع المسلم حتى أصبحت السرّ المشترك الذي قد يجمع بين فئات متنوعة من المجتمع ، ذكورا وإناثا ، مراهقين وراشدين ، صالحين وضالين.
    هل لهذه العادة آثار ؟ وما هي هذه الآثار ؟ وهل الخلاص منها أمر مهم ؟ كيف تكون الوقاية منها قبل الوقوع فيها ؟ وأخيرا ما هي خطوات الخلاص منها … ؟
    ندعك مع صفحات هذا المبحث سائلين المولى عزّ وجل أن تجد فيه ضالتك وأن يجيب على تساؤلاتك والأهم من كل ذلك أن يكون سببا في القضاء على هذا الداء من مجتمعات المسلمين انه سميع مجيب ؟

    آثارها :-

    أ - الآثار الظاهرة والملموسة .

    (1) العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) .
    ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى الإفراط في ممارسة العادة السرية ( 3 مرات أسبوعيا أو مرة واحدة يوميا مثلا ). وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو في عنفوان شبابه ، إلا انه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا . كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار اليوم ؟ وكم الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح أمرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس والأزواج باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي وبمختلف أنواعه إلا أنه ومن المؤلم أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه الأعداد هم في أعمار الشباب ( في الثلاثينات والأربعينات ). وهذا ما تؤكده أحدث الدراسات التي قامت بها بعض الشركات المنتجة لبعض العقاقير المقوية للجنس وتم ملاحظة أن نسبا كبيرة جدا من الرجال ولاسيما في المراحل المذكورة يعانون اليوم من أثار الضعف الجنسي وأن معظم هؤلاء يدفعون أموالا طائلة على عقاقير وعلاجا ت تزيد وتنشط قدراتهم الجنسية حتى وان أنفقوا أموالا طائلة على هذه العقاقير وغير مكترثين بما لهذه العقاقير من أثار سلبية على صحتهم في المستقبل القريب.

    (2) الإنهاك والآلام والضعف:-
    كذلك ما تسببه من إنهاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر ، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل المجالات يقل تدريجيا ، فإذا كان الشاب من الرياضيين مثلا فلا شك أن لياقته البدنية ونشاطه سيتقلصان ، ويقاس على ذلك سائر قدرات الجسم. يقول أحد علماء السلف " إن المنيّ غذاء العقل ونخاع العظام وخلاصة العروق". وتقول أحد الدراسات الطبية "أن مرة قذف واحدة تعادل مجهود من ركض ركضا متواصلا لمسافة عدة كيلومترات" ، وللقياس على ذلك يمكن لمن يريد أن يتصور الأمر بواقعية أن يركض كيلو مترا واحدا ركضا متواصلا ولير النتيجة.
    (3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة:-
    ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ أن الذي كان من المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.

    (4) استمرار ممارستها بعد الزواج :-
    يظن الكثيرون من ممارسي العادة السرية ومن الجنسين أن هذه العادة هي مرحلة وقتية حتّمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة والفراغ وكثرة المغريات. ويجعل البعض الآخر عدم قدرته على الزواج المبكر شمّاعة يبرر بها ويعلق عليها أسباب ممارسته للعادة السرية بل انه قد يجد حجة قوية عندما يدعّي بأنه يحمي نفسه ويبعدها عن الوقوع في الزنا وذلك إذا نفّس عن نفسه وفرغ الشحنات الزائدة لديه ، وعليه فان كل هؤلاء يعتقدون أنه وبمجرد الزواج وانتهاء الفترة السابقة ستزول هذه المعاناة وتهدأ النفس وتقر الأعين ويكون لكل من الجنسين ما يشبع به رغباته بالطرق المشروعة. إلا أن هذا الاعتقاد يعد من الاعتقادات الخاطئة والهامة حول العادة السرية، فالواقع ومصارحة المعانين أنفسهم أثبتت أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلاص منها في الغالب وحتى بعد الزواج. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق ، أو قد يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم أو بدون علم الطرف الآخر حتى يكمل كل منهما الجزء الناقص في حياته الزوجية.

    (5) شعور الندم والحسرة:-
    من الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية ( لمدة ثوان ) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد الوصول أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا .

    (6) تعطيل القدرات :-
    و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي .

    و لا شك من أن ما تقدم كان من أهم الآثار التي تخلفها ممارسة العادة السيئة تم طرحها من الجانب التطبيقي ومن خلال مصارحة بعض الممارسين لها ، أما لمن يريد زيادة التفصيل النظري فيها فيمكنه الإطلاع على الكتابات الصادقة ( وليست التجارية) التي كتبت في هذا المجال.

    ب - الآثار غير الملموسة ...

    وهى أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أنها ناتجة بسبب العادة السرية إلا أن الواقع والدراسة اثبتا أن ممارستها تسبب ما يلي:-

    ( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة:-
    إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها مصادر تتمثل فيما يلي ...
    أ - مصدر خارجي : وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة للغريزة.
    ب - مصدر داخلي : من عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا يدفع إلى تحريك الشهوة ، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من خياله وهمي. هذا الخيال الجنسي من خصائصه انه لا يتوقف عند حد ولا يقتصر عند قصة واحدة ومتكررة لأنه لو كان كذلك لتناقصت قدرته على تحريك الشهوة والوصول للقذف لذلك فهو خيال متجدد ومتغير ، يوما بعد يوم تتغير فيه القصص والمغامرات حتى يحقق الإشباع ودعنا نتخيل جوازا أن خلايا الذاكرة هي عبارة عن مكتبة لشرائط الفيديو هل يمكن أن تتخيل كم سيكون حجم الشرائط (الخلايا) المخصصة فقط للخيال الجنسي مقارنة بالخلايا المخصصة للمعلومات الدراسية مثلا أو غيرها من المعلومات النافعة وغير النافعة ؟ الجواب .. لو استطعنا فعلا قياس هذا الكم الهائل من الشرائط أو الخلايا وأجريت هذه المقارنة لوجدنا أن تلك الخلايا المحجوزة لخدمة الجنس وخياله الخصب تتفوق بشكل ليس فيه أي وجه مقارنة والسبب ببساطة شديدة لأن الخيال الجنسي أمر متجدد ومتكرر في الزمان والمكان بعكس الأنواع الأخرى من المعلومات والتي يحدد لها مكان (مدرسة مثلا) وزمان ( أيام الامتحانات مثلا ) لذلك تبقى معلومات الجنس متزايدة بشكل مخيف بينما تتناقص أي معلومات أخرى بسبب الإهمال وعدم الاستخدام المستمر.

    ولاشك بأن الممارس لا يشعر بهذه المقارنة في مراحل عمره المبكرة لأنه لا يزال بصدد الحصول على نوعي المعلومات النافع وغير النافع ، إلا أنه وبمجرد التوقف عن الحصول على المعلومات الدراسية مثلا سيلاحظ أن كل شئ قد بدأ في التلاشي ( يلاحظ ذلك في إجازة الصيف ) حيث تتجمد خلايا التحصيل العلمي وتصبح مثل شرائط الفيديو القديمة التي يمسحها صاحبها ليسجل عليها فيلما جديدا ليستغل بذلك خلايا المخ غير المستخدمة ( وذلك يحدث دون أن يقصد أو يلاحظ ) وشيئا فشيئا لن يبقى أي معلومة مفيدة في تلك الخلايا وتكون كلها محجوزة للجنس واللهو بعد طرد كل ما هو مفيد ونافع من علوم دينية ودنيوية ، للتثبت من ذلك يمكن سؤال أي شاب من مدمني العادة السرية فيما إذا كان قد بقي الآن في ذهنه شئ بعد التخرج من الثانوي أو الجامعة بثلاث سنوات فقط وربما تقل المدة عن ذلك بكثير .

    (2) سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ )
    ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جدا مفاده أن ممارستها مهم جدا لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه الفتن والاغراءات ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما . فالقصص الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع كثير من الذين تورطوا في مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة ومحافظة على القيم والمبادئ وكان السبب الرئيس في تلك السقطات والانحرافات لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية والتي من أهم أدواتها العادة السرية . تجد الممارس في بداية مشواره مع العادة السرية كان ذو تربية إسلامية وقيم ومبادئ إلا أنه شيئا فشيئا يجد رغباته الجنسية في تزايد وحاجته إلى تغذية خياله الجنسي بالتجديد فيه والإثارة تكبر يوما بعد يوم وذلك لن يتحقق له كما تقدم بتكرار المناظر والقصص أو بالاستمرار في تخيّل أناس وهميّون ليس لهم وجود ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك الكثير من الطرق التي يعلمها أصحابها . قد يكون في بادئ الأمر رافضا لذلك بل ولا يتجرأ على تحقيق ذلك الخيال على أرض الواقع لأنه لا يزال ذو دين وخلق ومبدأ ولكن المرة تلو المرة وبتوغل الخيال الجنسي فيه من ناحية وبما يشاهده من أفلام ووسائل أخرى محركة للجنس ( وكلها وسائل دنيئة لا تعترف بدين أو مبدأ أو حتى أبسط قواعد الآدمية والتي ما هي إلا تجسيد لعلاقات حيوانية) ، حتى تأخذ مبادئ هؤلاء المساكين في الانهيار شيئا فشيئا حتى يصبحون في النهاية أناس بمفهوم الحيوانات لا يحكمهم دين ولا مبدأ وما هم إلا عبيد مسيّرون منقادون وراء خيالهم ورغباتهم الجنسية. confused



    ALI HASSAN
    avatar
    SILVRADO
    مشرف قسم الـطـب
    مشرف قسم الـطـب

    الجنس : ذكر
    عدد المشاركات : 328
    العمر : 26
    الموقع : KUWAIT

    رد: اضرار العادة السرية وكيفية الوقاية منها

    مُساهمة من طرف SILVRADO في الأحد سبتمبر 18, 2011 2:22 am

    كيف تتخلص من العادة السرية

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد:
    فإن العادة السرية من الأمراض الشائعة لدى كثير من الناس لا سيما الشباب والفتيات لأن الشهوة غالبا في هذا السن تكون قوية وكثير من الشباب قد تساهل في المداومة على هذه الآفة وأقنع نفسه أنه لا يستطيع التخلص منها وأنها فترة مؤقتة ثم بعد ذلك يتزوج وهذه حيلة فاشلة. وأعظم خطرا من يصرح ويجزم بإباحتها ويقول أنها جائزة ولا شيء فيها لأنها من المتعة الحلال ولم يرد دليل في الشرع على تحريمها وربما اغتر بكلام بعض الأطباء الجريئين الذين لا يملكون آلة الاجتهاد والنظر في دلائل الشرع وقواعد الاستنباط.

    وثمة طائفة من الفتيات ابتلين بفرط الشهوة في هذا الباب قد أسرفن على أنفسهن في مزاولة هذه العادة حتى صارت لهن نمطا وسلوكا له طقوس وأحوال وهن لا يتصورن أنهن قادرات على ترك هذه المعصية.

    ولا شك ابتداء في بيان الوسائل المخلصة من هذا الداء أن نؤكد على حرمة هذه العادة لدلالة الكتاب والسنة على ذلك. قال تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ). وهو المذهب المشهور عند الأكثر ولا يرخص في ذلك إلا متساهل ومتتبع للرخص الفاسدة فلا ينبغي للمسلم أن يغتر بذلك. ولكن حال الضرورة إذا خشي من الوقوع في الفاحشة قد رخص الإمام أحمد فيها دفعا لأدنى المفسدتين.

    ويمكن بيان وسائل التخلص من العادة السرية:

    أولا: يستحب ويتأكد لمن كانت غلمتها شديدة أن تختتن كما هو السنة فتخفض الموضع المعروف لتنكسر شهوتها وتعتدل ويكون ذلك عن طريق طبيبة متخصصة وليكن الاختتان باعتدال لا مبالغة فيه حتى لا تذهب الشهوة بالكلية.

    ثانيا: يجب على المبتلى أن يبتعد كل البعد عن كل ما يثير الشهوة ويرغب في الفاحشة من صوت أو مشهد أو لقطة أو أغنية أو شعر في المسلسلات والأفلام والبرامج والمقاطع وغيرها فيحاول ويجتهد أن يترك مسرح الشيطان. ومن داوم على الأفلام والمقاطع الإباحية ابتلي بلاء عظيما.

    ثالثا: أن يقبل على طاعة الرحمن من تلاوة وذكر وصلاة وبر ليملأ روحه بالخير والعفاف والإحسان ويزكو قلبه فإن الجوارح تابعة للقلب إذا صلح القلب صلحت وإذا فسد فسدت والقلب المليء بالحب والغرام والأغاني والأماني الكاذبة يغري بالشهوة ويحرك المشاعر في هذا الباب.

    رابعا: أن يجتهد المسلم بالدعاء والإنابة والمناجاة لربه بأن يتعفف ويتخلص من هذا العادة السيئة ومن صدق مع الله حماه الله من الشرور والفتن وعففه بالحلال.

    خامسا: الصبر والعزيمة بأن يعاهد الشاب والفتاة نفسه على أن يمتنع عن الاستمناء ويصبر على تجرع المرارة في أول الأمر ثم تتبدل تلك الحال ويصبح يتلذذ ويجد المتعة والراحة في التعفف وترك العادة السرية.

    سادسا: من الوسائل المهمة للشاب والفتاة أن يشغلا أنفسهما بالبرامج المفيدة والدخول في أعمال التطوع الموافقة للشرع ويتعبا أنفسهما في بذل الجهد فإن البدن إذا تعب انصرفت عنه الشهوة ولم يخطر على باله أبدا.

    سابعا: إشغال الفكر في التعلم ونشر الثقافة والتخطيط لبلوغ الهدف المنشود وأجله نشر الدعوة وتعليم الناس فإن الفكر إذا انشغل والبال إذا اهتم لأمر مهم لم تتحرك شهوة البدن ولذلك يلاحظ أن الموفق لذلك لا يهتم بالشهوة المحرمة والبطالين الفارغين العاطلين هم أشد الناس عناية بالشهوات واستعمال المحرمات وهذا شيء مشاهد.

    ثامنا: ومن العوامل المساعدة أن يعلم الشاب والفتاة أن المواظبة على العادة السرية والمبالغة فيها تضعف الشهوة في المستقبل وتوقعه في أضرار وشذوذ في المعاشرة وتؤثر على العلاقة الجنسية بين الزوجين فلماذا يفسد الشاب حياته الجنسية وصحته ويعرضها للخطر.

    تاسعا: إذا وقع الإنسان في العادة فلا ييأس بل عليه أن يشعر بالندم ويستغفر ربه ويعاهد نفسه على عدم الرجوع لها في المستقبل ويسأل ربه التوفيق فإن هذا معين بإذن الله على تركها ولو بعد حين أما إن تساهل واستمر ولم يشعر بالحرج وأقنع نفسه أنه لا يمكن تجاوز فترة الشباب فهذا يشكل خطرا عليه ولا يوفق غالبا على التوبة في هذا الباب.

    عاشرا: أن يعلم المرء أن استمراء هذه العادة والمواظبة عليها بريد إلى الزنا يذهب الحياء والعفة ويجعله يتساهل ويتمنى فعل الفواحش فإذا وجد فرصة يوما ما كانت نفسه متهيئة لارتكابها والله المستعان.
    حادي عشر: يرشد وينصح المبتلى بهذا لقوة شهوته وضعف إيمانه أن يزور متخصصا ويطلب منه إرشاده لطعام ودواء يخفف الشهوة لديه من غير أن يلحق به ضررا ببدنه وقوته الجنسية.

    ثاني عشر: الحرص كل الحرص على البعد عن الأشخاص الذين يزينون تلك العادة ويسهلون بها وعدم مصاحبتهم فإن كثيرا من الشباب والفتيات كانوا غافلين عنها حتى تأثروا بأصحاب السوء في المدرسة والقرابة والعمل فأفسدوا فطرتهم وأغروهم بفعل الفواحش وربما شاركوهم في ممارستها والعياذ بالله فيجب الحزم وعدم التهاون في هذه المسألة.

    وأخيرا كل إنسان مبتلى يستطيع أن يتخلص من هذه العادة بلا ريب لكن الأمر يحتاج منه إلى عزيمة صادقة وبذل الجهد وزيادة في مستوى الإيمان وكم من إنسان كان مبتلى بأعظم من ذلك ثم تاب توبة نصوحا وتخلص منها بالكلية وهجرها طاعة لله والموفق من وفقه الله. أما مجرد التمني بالكلام والدعاوي من غير بذل للجهد وأخذ بالأسباب فهذا لا ينفع وهو حيلة العاجز الفاقد للدواء والعلاج والمحروم من حرمه الله.

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.



    ALI HASSAN

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 3:44 am