لوتعلمو فضل صلاة اليل لماتركتموها ولا ليلة

    شاطر
    avatar
    SILVRADO
    مشرف قسم الـطـب
    مشرف قسم الـطـب

    الجنس : ذكر
    عدد المشاركات : 328
    العمر : 26
    الموقع : KUWAIT

    لوتعلمو فضل صلاة اليل لماتركتموها ولا ليلة

    مُساهمة من طرف SILVRADO في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 2:22 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي سمك السماء وندب عباده الى الدعاء والصلاة والسلام على من قدمه في الإصطفاء محمد خاتم الأنبياء وعلى آله الطاهرين مصابيح الدجى، سيَّما على قائمهم خاتم الأوصياء .
    فضل صلاة الليل
    إعلم أن الروايات المأثورة عن المعصومين عليهم السلام في فضل قيام الليل كثيرة، وروي أن ذلك شرف المؤمن، وأن صلاة الليل تورث صحة البدن وهي كفارة لذنوب النهار ومزيلة للوحشة في القبر وتبيض الوجه وتطيب النكهة وتجلب الرزق، وأن المال والبنون زينة الحياة الدنيا، وثماني ركعات آخر الليل، والوتر زينة الآخرة. وقد يجمعهما الله لأقوام وأنه كذب من زعم أنه يصلي صلاة الليل وهو يجوع، أن صلاة الليل تضمن رزق النهار.

    وعن الصادق عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وصيته لعلي عليهما وآلهما السلام : يا علي أوصيك في نفسك بعدة خصال ثم قال اللهم أعنه، ثم ذكر عدة خصال إلى ان قال : وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل، وعليك بصلاة الزوال، وعليكم بصلاة الزوال ، وعليك بصلاة الزوال

    والطاهر ان المراد بصلاة الليل: هو ثلاثة عشر ركعة، وبصلاة الزوال: ثاني ركعات نافلة الزوال.

    وعن أنس قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : صلاة ركعتين في جوف الليل أحب الي من الدنيا وما فيها.
    وروي أنه سئل الإمام زين العابدين عليه السلام : ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجهاً ؟ قال : لأنهم خلوا بربهم، فكساهم الله من نوره.

    وبالإجمال فالروايات في ذلك جمة، ويكره ترك القيام في الليل. وروى الشيخ بسند صحيح عن الصادق عليه السلام قال: ما من عبد الا وهو يتيقظ مرة او مرتين في الليل او مراراً فإن قام والا فبحُّ ( باعد ما بين الفخذين ) الشيطان فبال في أذنه، الا يرى أحدكم إذا كان منه ذاك قام ثقيلا وكسلانا.

    وروى البرقي بسند معتبر عن الباقر صلوات الله وسلامه عليه قال : إن لليل شيطاناً يقال له (( الرها)) فاذا استيقظ العبد وأراد القيام الى الصلاة قال له : ليست سلعتك ثم يستيقظ مرة أخرى فيقول : لم يأن لك، فما يزال كذلك حتى يزيله ويحبسه حتى يطلع الفجر فإذا طلع الفجر بال في اذنه ثم انصاع (رجع) يمصع ذنبه (يحركه).

    وروي ابن ابي جمهور عنالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال يوما لأصحابه: إن احدكم إذا نام عقد الشيطان على رأسه ثلاث عقد مكان كل عقدة عليك ليل طويل فأرقد فأذا انتبه وذكر الله حلت عقدة، فإذا توضأ حلت أخرى، فإذا صلى حلت العقدة الثالثة فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا اصبح خبيث النفس كسلان. وهذا الحديث مروي ايصا في كتب اهل السنة .

    وروي القطب الاوندي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: لا تطمع في ثلاث مع ثلاث: قيام الليل مع الإكثار من الطعام، ولا في نور الوجه مع النوم في الليل كله، ولا في ألأمان من الدنيا مع مصاحبة الفساق.

    وروى القطب الراوندي ايضاً: إن عيسى عليه السلام نادى أمه بعد موتها فقال: كلميني يا أمي هل تريدين العودة الى الدنيا؟ فأجابت: بلى أصلي لله في جوف الليل القارس. وأصوم في يوم شديد الحر. يا بني أن هذا طريق رهيب.



    ALI HASSAN
    avatar
    SILVRADO
    مشرف قسم الـطـب
    مشرف قسم الـطـب

    الجنس : ذكر
    عدد المشاركات : 328
    العمر : 26
    الموقع : KUWAIT

    رد: لوتعلمو فضل صلاة اليل لماتركتموها ولا ليلة

    مُساهمة من طرف SILVRADO في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 2:23 am

    صلاة الليل عبادة متميّزةلاشك أن صلاة الليل تمثّل مظهراً متميزاً من مظاهر العبادة بالمعنى الأخص وهذا – فيما يبدو – هو الفلسفة الرئيسية لصلاة الليل؛ ولذلك نجد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام عندما يُسأل عن العبودية يقول:
    العبودية خمسة أشياء؛ وعدّ منها قيام الليل

    أما معطيات صلاة الليل فهي
    أولاً: إن صلاة الليل تثبت النور في قلب العبد النور، وقد ورد عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله أنه قال:
    «إن العبد إذا تخلّى بسيّده في جوف الليل المظلم وناجاه، أثبت الله النور في قلبه1]

    ثانياً: إن صلاة الليل تورث الشرف.
    ففي الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام: «شرف المؤمن صلاته بالليل»3].

    ثالثاً: إن صلاة الليل تستوجب رضوان الله
    سبحانه وتعالى، وهو أكبر ما يمكن أن يناله المؤمن، وقد قرن الإمام الرضا عليه السلام بين صلاة الليل ورضا الله تعالى، فقال: «قيام الليل رضا الرب»[4

    رابعاً: إن صلاة الليل تورث صحة البدن
    ، ففي الحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنه قال: «قيام الليل مصحّة للبدن» 5].

    خامساً: حسن الوجه
    ، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: «من كثرت صلاته في الليل، حسُن وجهه بالنهار» 6

    وقال صلى الله عليه وآله: «ألا ترون أن المصلّين بالليل هم أحسن الناس وجوهاً؟ لأنهم خَلَوا بالليل لله فكساهم الله من نوره» 7].

    سادساً: يُكتب من الذاكرين
    ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «إذا أيقظ الرجل أهله من الليل وتوضآ وصلّيا، كُتبا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات» 8].

    سابعاً: غفران الذنوب
    ، حيث جاء في الحديث النبوي الشريف: «يقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي قد تخلّى بي في جوف الليل المظلم والباطلون لاهون والغافلون نيام، اشهدوا أني غفرت له9

    ثامناً: مباهاة الله
    ، وبهذا الصدد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «إذا قام العبد من لذيذ مضجعه والنعاس في عينيه ليرضي ربّه جلّ وعزّ بصلاة ليله، باهى الله تعالى به ملائكته فقال: أما ترون عبدي هذا قد قام من لذيذ مضجعه إلى صلاة لم أفرضها عليه، اشهدوا أني قد غفرت له» 10].

    تاسعاً: أنها تورث بياض الوجه
    ، فقد ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام: «صلاة الليل تبيّض الوجه» 11].

    عاشراً: تطيّب الريح
    ، فقد قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام: «صلاة الليل تطيب الريح»[23]، الظاهر أن المقصود الرائحة المادية، أما العلاقة فيما بين الأمرين فقد يكشفها التطوّر العلمي بعد حين.

    الحادي عشر: تجلب الرزق
    ، فقد روي عن الإمام الرضا عليه السلام قوله: «إن الرجل ليكذب الكذب فيحرم بها رزقه،
    قيل: وكيف يحرم رزقه؟ قال: يحرم بها صلاة الليل فإذا حرم صلاة الليل حرم الرزق»[11].

    وعنه عليه السلام أيضاً أنه قال في ضمن حديث: «.. ووُسّع عليه في معيشته»[11].
    كما روي عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله أنه قال إنها «بركة في الرزق»[11].

    الثاني عشر: حسن الخلق
    ، وهذا ما ذكره الإمام الصادق عليه السلام، فقال: «صلاة الليل تحسن الوجه وتحسن الخلق...»[12]..

    الثالث عشر: قضاء الدين
    ، فعن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال عن صلاة الليل بأنها تقضي الدين[13].
    الرابع عشر: إزالة الهم، فعن الصادق عليه السلام: «وتذهب بالهم»[14].
    فإذا تعالى المرء عن تفاهات الدنيا وعاش ضمن معادلات الآخرة، زالت همومه الدنيوية.
    الخامس عشر: جلاء البصر، كما ذكر ذلك الإمام الصادق عليه السلام حيث قال: «تجلو البصر»[15].

    السادس عشر: إن صلاة الليل تجعل البيت بيتاً نورانياً
    ، فقد روي عن الصادق عليه السلام «أن البيوت التي يصلَّى فيها بالليل بتلاوة القرآن – ولعل الباء (في قوله عليه السلام بتلاوة القرآن) هي باء المعية- تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض»[16].

    السابع عشر: أنها سبب حبّ الملائكة
    ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «صلاة الليل مرضاة الرب وحب الملائكة»[17].
    الثامن عشر: انها سبب «نور المعرفة»[18].
    التاسع عشر: انها سبب «راحة الأبدان»[19].

    العشرون: انها عبادة يكرهها الشيطان ففي الحديث الشريف «..وكراهية الشيطان»[20].
    الحادي والعشرون: أنها «سلاح على الأعداء»[21].

    الثاني والعشرون: أنها سبب «إجابة الدعاء»[22].
    الثالث والعشرون: أنها سبب «قبول الأعمال»[23].
    الرابع والعشرون: انها سبب إطالة العمر، إذ قال الإمام الرضا عليه السلام في حديث ذي تفاصيل: «ومدّ له في عمره»[24].

    الخامس والعشرون: أنها تعطي الهيبة لمن يؤدّيها
    ، قال أمير المؤمنين عليه السلام: «وضع الله تعالى خمسة أشياء في خمسة مواضع... والهيبة في قيام الليل»[25].

    وهناك حوالي خمس وعشرين فائدة أخرى لصلاة الليل مذكورة في الكتب المفصلة .

    ولعل من أسباب ذلك أن صلاة الليل تدفع المصلي إلى الخروج من العالم الضيق الذي نعيش فيه لينطلق ويعيش معادلات اخرى واسعة، فيكون كذاك الشاب الذي نقل عنه أنه خطب إبنة الملك، فاشترطت عليه أن يصلّي صلاة الليل أربعين ليلة، وبعد تمام الأربعين بعثت إليه تسأله عن السرّ وراء عدم تقدّمه لخطبتها، فأجاب أنه عشق ابنة الملك حينما كان قلبه فارغاً، ولكنه الآن – بعد صلاة الليل - قد امتلأ قلبه بحبّ آخر.

    فحينما يحلّق الإنسان في تلك العوالم، فإن نمط تفكيره وأسلوب كلامه وطريقة عيشه وتعامله مع الآخرين تتغير دون شك.
    إن من يفكّر في رضوان الله تعالى وفي الآخرة وفي الجنة والنار سوف لا يظلم أحداً ولا يتكبّر على أحد، بل سيتحوّل إلى وليّ من أولياء الله الذين هم أكثر الناس تواضعاً، وسوف يترفع على المعادلات المادية الحقيرة

    موضوع أعجبني ,

    أحببت أن أنقله لكم
    وفقكم الله ولا تنسوني من دعاكم
    لكم ودى واحترامى,,





    ALI HASSAN

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 17, 2018 7:18 am