مضار التدخين وكيفية التوقف عن التدخين

    شاطر
    avatar
    SILVRADO
    مشرف قسم الـطـب
    مشرف قسم الـطـب

    الجنس : ذكر
    عدد المشاركات : 328
    العمر : 26
    الموقع : KUWAIT

    مضار التدخين وكيفية التوقف عن التدخين

    مُساهمة من طرف SILVRADO في الخميس سبتمبر 15, 2011 10:52 am

    مضار التدخين على جسم الإنسان
    توقف عن التدخين


    التبغ نبات أصله من القارة الأمريكية، كان يستعمله السكان الأصليون للتدخين و المضغ كعلاج منشط و ذو فوائد سحرية، و قد استورده المستكشفون الأوائل معهم إلى العالم القديم، في القرن السادس عشر، لينتشر استعماله في القارة الأوروبية في القرن السابع عشر، ثم يتأصل في أنحاء العالم كافة ، خاصة و أن هذه النبتة تتمكن من النمو في ظروف مناخية متعددة و كثيرة، في أغلب بلدان العالم.

    تنتشر عادة التدخين اليوم في أقصاع العالم كافة، و تأخذ أشكالاً عديدة: السكائر – السيكار – النرجيلة – الشيشة – الغليون - مضغ الأوراق. و تساهم الشركات التجارية في نشر هذه العادة لأسباب مادية، حتى أن الشركات الكبرى أخذت اليوم تتوجه في دعاياتها إلى جمهور المستهلكين المراهقين و حتى الأطفال في بعض الأحيان، مما يسبب تزايد إنتشار هذه العادة في أعمار مبكرة، حيث تزداد خطورتها. و تشير الإحصاءات في الدول المتقدمة، إلى أن 70% من المدخنين يبدؤون قبل سن 18. إن البالغ الذي يدخن يقوم بتخريب أنسجة جسمه المكونة سابقاً، أما المراهق و الطفل، فإنهم يدخلون السموم الناتجة عن التدخين في تكوين أنسجتهم التي لا تزال طور النمو، متسببين لأنفسهم بأخطر الأمراض في أعمار مبكرة جداً.

    المواد التي تدخل في تركيب السكائر:

    النيكوتين: هو المادة الأساسية في تركيب التبغ، و له تأثير منشط و مهيج، و هو الذي يؤدي إلى الإدمان. و هو مادة شديدة السمية، تدخل في تركيب عدد كبير من المضادات الحشرية.

    تحتوي السكائر على كمية صغيرة نسبياً من هذه المادة السامة، كما أن قسماً منها يتخرب نتيجة حرارة الاحتراق، لكن المتبقي كاف لإحداث الإدمان و الأضرار الصحية الأخرى.

    يختلف مفعول النيكوتين في الجسم حسب الكميات المأخوذة، فالكميات الصغيرة لها تأثير منشط و محرض لإفراز الأدرينالين، الذي يزيد من عدد ضربات القلب و يمكن أن يجعلها غير منتظمة، و يزيد من ضغط الدم و يقلل الشهية للطعام. أما الكميات الكبير، فيمكن أن تكون قاتلة ( بعض أنواع التسمم بالمواد المضادة للحشرات). و المدخنون يتناولون عادة كميات صغيرة إلى متوسطة، لكن تأثيرها تراكمي في الجسم.

    يؤدي النيكوتين إلى الإدمان، و تظهر أعراض السحب (التوقف عن تناول المادة المسببة للإدمان) خلال ساعات قصيرة، مما يجعل الشخص المدمن يشعر بالارتياح لتناوله الجرعة التالية.

    المواد الألكيلية (Alkaloids) : و هي مجموعة من المواد العالية السمية للأنسجة الحية، توجد في النباتات السامة للدفاع عن الذات (مثل الفطور السامة)، يوجد منها في أوراق التبغ البيريدين (Pyridine)
    الواد المنكهة: التي يضيفها المصنعون لإعطاء نكهات مختلفة لمنتجاتهم
    المواد العطرية التي تعطي رائحة التبغ الأساسية إضافة لما يضعه المصنعون من عطور أخرى
    المواد الناتجة عن الإحتراق: منها غاز أول أكسيد الكربون الشديد السمية، و القطران، و حبيبات الرماد
    مضار التدخين:

    يعد التدخين السبب الأول للأمراض المميتة في العالم، حيث يساعد على حدوث كمية كبيرة جداً من الأمراض الخطيرة، نذكر منها:

    سرطان الرئة: حيث تكون نسبة الوفيات الناتجة عنه لدى المدخنين أكثر ب 23 مرة عنها لدى غير المدخنين،
    سرطان الفم
    سرطان الحنجرة
    سرطان المري
    سرطان المرارة
    سرطان البنكرياس
    سرطان الكلية و البروستات
    يزيد نسبة الوفيات بالتهاب القصبات و انتفاخ الرئة خمسة أضعاف
    يضاعف نسبة الإصابة و الوفيات بأمراض القلب
    يزيد نسبة الحوادث الوعائية الدماغية (الشلل) بمقدار 50 %
    يؤدي إلى تضيق الشرايين المحيطية الذي قد يتطور إلى بتر الأطراف
    يزيد نسبة الولادات المبكرة و الأطفال قليلي الوزن لدى الأمهات المدخنات، كما يؤدي لأن يكون أطفال تلك الأمهات، أقل ذكاءاً من المتوقع. كما يكون هؤلاء الأطفال أكثر عرضة للموت المفاجئ أثناء فترة الرضاعة.

    تدل كافة الدراسات الحديثة، على أن هذه الأضرارلا تختلف باختلاف طريقة التدخين، و هي متماثلة بالنسبة للسيكارة و الغليون (البايب) و النرجيلة.
    قد لا تحدث كل هذه الأعراض معاً وقد تختلف فيما بينها في الشدة. ولكن كل هذه الاعراض تختفي بسرعة عند بدء العلاج

    الإدمان:

    الإدمان هو اعتياد الجسم على مادة غريبة، بحيث أنه يصبح بحاجة لها بشكل مستمر للحفاظ على توازن معين، و التوقف عن تناول هذه المادة، يؤدي إلى متلازمة السحب.

    يؤدي النيكوتين إلى نوعين من الإدمان:

    إدمان كيميائي: أي أن الجسم يحتاج إلى هذه المادة الكيميائية، و ذلك نتيجة تأثيرها على مستقبلات السيروتونين في الخلايا الدماغية .
    إدمان نفسي: أي الإدمان على حركات معينة و وضعيات معينة يتخذها الشخص أثناء التدخين (مثلاً: حركات اليدين، شرب القهوة المرافق للتدخين، طريقة التكلم، الإحساس بالثقة ... إلخ)

    يعد النيكوتين من أشد المواد إحداثاً للإدمان، إذ أن 80 % من اللذين يتوقفون عن التدخين، يعودون إليه يوماً ما.

    أما أعراض السحب (الحاجة الملحة للتدخين) فتظهر بعد بضع ساعات من الانقطاع، مما يفسر حاجة المدخنين للسيكارة الصباحية أكثر من أي شيء آخر.

    و يقوم الطبيب المشرف على برنامج التوقف عن التدخين، عادة، بطرح مجموعة من الأسئلة على المريض (استجواب مبرمج من قبل جمعيات الإدمان)، مما يساعده على تحديد نسبة الإدمان الكيميائي و النفسي لدى المريض، و بالتالي تحديد تفاصيل البرنامج الواجب اتباعه.
    التوقف عن التدخين:

    تشير الدراسات إلى أن خطر الوفيات بالأمراض الناتجة عن التدخين، يتراجع بمرور السنوات بعد التوقف عن التدخين. و ينخفض هذا الخطر بنسبة 50 % لدى الأشخاص الذين يتوقفون قبل عمر 50 سنة.

    غير أن التوقف عن التدخين ليس بالأمر السهل، فكما ذكرنا سابقاً، تعد مادة النيكوتين من أقوى المواد تسبباً للإدمان. بالتالي، فإن المريض يحتاج غالباً إلى مساعدة طبيب متخصص، يقوم بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، و تحديد نوع و نسبة الإدمان، و وضع البرنامج الملائم لكل مريض.

    يحتوي برنامج التوقف عن التدخين على مجموعة من الخطوط العامة و الأساسية التي يجب إتباعها، و هي:

    على المريض أن يتخذ قرار التوقف بشكل كلي و جذري
    يتم تحديد تاريخ معين للتوقف عن التدخين، حيث يكون التوقف كاملاً و مفاجئاً، و ليس بشكل تدريجي
    يقوم الطبيب بإعطاء أدوية خاصة تساعد المريض على التوقف، هذه الأدوية هي من مجموعة مضادات الإكتئاب التي تؤثر على مستقبلات السيروتونين في الدماغ، و بالتالي تساعد على التقليل من أعراض متلازمة السحب. أهم هذه الأدوية هو Bupropion (Zyban)، الذي يعطى بجرعة 150 مغ يومياً في الأيام الثلاث الأولى، ثم 300 مغ يومياً بعد ذلك. يتم البدء بالعلاج قبل التوقف عن التدخين بأسبوعين، و يستمر العلاج لمدة 3 أشهر على الأقل.
    يقوم الطبيب بإعطاء معوضات النيكوتين (أي نيكوتين عن طريق أخرى غير التدخين) بجرعات متناقصة تدريجياً، و ذلك لتخفيف أعراض السحب. توجد هذه المعوضات بأشكال مختلفة، منها اللصاقات الجلدية (و هي أفضلها)، و العلكة، و البخاخ الأنفي... مع ملاحظة أن الإكثار منها يمكن أن يخلق إدماناً عليها، لذلك يجب استعمالها بشكل صحيح و متناقص.
    الدعم النفسي: الهدف منه مساعدة المريض في التخلص من الإدمان النفسي، و يكون بطرق مختلفة، منها المشاركة في حلقات المرضى المنقطعين عن التدخين، أو الممارسات الدينية و الروحية، أو طلب مساعدة الطبيب النفسي، أو استعمال طرق الطب البديل التقليدي.
    ممارسة الرياضة: و هي أمر أساسي للتخفيف من تأثير السحب، لأن الرياضة تساعد على تقوة الجهاز العصبي المبهمي، الذي يعاكس تأثيرات الأدرينالين (الذي يزيد النيكوتين من إفرازه). الرياضة المثلى هي التي يحبها المريض، لكن يجب أن تكون ممارستها منتظمة و دون انقطاع.


    هنا، لا بد لنا أن نكرر أن التوقف عن التدخين ليس بالأمر السهل، لكنه ليس مستحيلاً، و هو قرار لا بد من إتخاذه نظراً للتأثيرات السلبية الصحية و الاجتماعية و النفسية الناتجة عن هذه العادة السيئة.



    ALI HASSAN
    avatar
    SILVRADO
    مشرف قسم الـطـب
    مشرف قسم الـطـب

    الجنس : ذكر
    عدد المشاركات : 328
    العمر : 26
    الموقع : KUWAIT

    رد: مضار التدخين وكيفية التوقف عن التدخين

    مُساهمة من طرف SILVRADO في الخميس سبتمبر 15, 2011 10:55 am

    -يبدأ الاقلاع عن التدخين بعد التاكد والتيقن الداخلى من الشخص بأضرار التدخين وفوائد الاقلاع من هذه
    العادة الضارة.

    فاذا كنت مدخنا بسيطآ تدخن اقل من علبة فى اليوم مثلا

    يمكنك البدء بتخفيض عدد السجائر اليومية الى19 سيجارة فى اليوم التالىثم تقل سيجارة اخرى فى اليوم الذى يلية ليصير 18 سيجارة وهكذا حتى تصل خلال فترة قصيرة الى التخلص كليا من التدخين واعلم انه لو لم يكن لديك العزيمة القوية والتوكل الصادق لن تجد من يعينك على التخلص من هذه العادة السيئة وعليك التفكير فى ان علبة السجائر تكلفك شهريا حوالى 60 جنية اى ان تكلفة السجائر السنوية تساوى 720 جنية وهى تكلفة رحلة مصيف لأسـرتك تتمتع فيهـا معهـم بصـحتك ويسـعدون مع رب أسـرتهـم او تكلفة رحـلة عمرة الى بيت الله الحرام فاصدق النيه فى التخلص من التدخين وستبدلها برحلةالعمرة مـا رأيـك ويمكنك استغلال شهر رمضان المبارك حيث يمتنع المسلم عن التدخين طوال 15 ساعة يوميا فاصدق النية وتمتع بالعمرة فى العام القادم
    حاول ان تغير من عادتك اليومية فبدلا من تناول الشاى او القهوه مع السيجارة يمكن تناول العصائر والمرطبات وابتعد عن جلستك الخاصة التى اعتدت على التدخين بها وإذا اخفقت فى محاولة الامتناع الاولى هذا ليس معناه نهاية الكون او الاستسلام لهذة العادة السيئة ولكنهـا خسارة معركة و ليست نهاية الحرب بل ان كل محاولة ستزيدك صلابة للمحاولة التى تليها حتى توفق فى اقلاعك عن التدخين المهم هو العزيمة القوية .

    وان كنت مدخنا متوسطآ أو مـفـرطــآ

    فاليك طريقة مقسمة إلى ثلاث مراحل

    المرحلة الأولى

    ضع جدولاً زمنياً أو فترة معينة للتوقف خلالها عن التدخين ، مع الأخذ في الاعتبار أن توقفك عن تعاطي النيكوتين الذي تحتويه السجائر قد يبدو شاقاً ومملاً ولكن بالعزم والتصميم ستصل إلى ما تريد كما تحاول النملة أن تصعد بحبة قمح إلى حجرها فتخونها قواها وتسقط منها الحبة فتعاود الكرة مثنى وثلاث .. الخ حتى تصل إلى مرادها فلا تكن أقل عزما منهـا
    ويجب أن تعلم أن التحول إلى أصناف تحتوي على نسب أقل من النيكوتين والقار ليس حلاً ولن يفيد في النتيجة المرجوة وخصوصاً قد ثبت أن معظم الذين تحولوا واتجهوا إلى ذلك يضطرون إلى تعويض هذا بتدخين عدد أكثر من السجائر وبشغف ملحوظ .
    فلتحاول أن تقلل من عدد السجائر لأسابيع قليلة ثم لتحدد فترة للإقلاع الكامل عن هذه العادة ، ولتكن مثلاً ثلاثين يوماً .. ويجب أن يكون هناك إصرار على هذه المدة ولا تسمح لأي شئ مهما كان أن يغير منها
    ولكي تثبت الحماس في نفسك وتجعلها تقبل على تنفيذ هذه الخطوة تذكر بعض الأسباب التي تدعوك للإقلاع عن التدخين على سبيل المثال
    * إنك مريض لأصابتك بالسعال الناتج عن التدخين أو يمكن أن تصاب به
    * أن المدخنين اكثر عرضة للإصابة بالسرطان وأمراض الصدر والقلب
    * أن التدخين يؤذي الجهاز الهضمي والتنفسي والبولي والتناسلي وغير ذلك من أجهزة حيوية
    * أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بتجاعيد الوجه من غيرهم
    * إن التدخين لا يفسد عليك حاسة التذوق فحسب بل ويفسد عليك حاسة الشم أيضاً
    .. وغير ذلك من مبررات حاول أن تتذكرها كلما حاولت أن تقدم على التدخين


    المرحلة الثانية

    الإعداد للانقطاع النهائي وذلك بأن تسطر جدولاً يبين عدد السجائر التي تدخنها في الصباح وبعد الظهر وفي المساء .. ثم احسب المجموع الكلي في اليوم الواحد وأثناء قيامك بخفض العدد ستشعر بالرضا والراحة النفسية وذلك وأنت تتابع الرقم وهو يضمحل من خلال الجدول
    تفقد الجدول .. لماذا ؟
    لانك ستكتشف أنك أشعلت السجائر فقط مع أناس بعينهم أو بعد تناول الوجبات أو عند شعورك بالقلق والضيق .. وهنا عليك باتباع هذه الإرشادات
    غادر المائدة بعد تناول الطعام مباشرة وبسرعة وحاول أن تقوم بنزهة طويلة سيراً على الإقدام من غير أن تصطحب معك علبة سجائرك
    لا تدخن وأنت في طريقك لمكان العمل أو في طريق عودتك من العمل إلى البيت
    تعمد نسيان علبة سجائرك في البيت عندما تتركه قاصداً مكان العمل أو أي مكان آخر
    حاول أن تؤجل أول سيجارة بمعدل 15 دقيقة مثلاً ثم ضاعف هذا الوقت يوماً بعد يوم
    لا تشعل السيجارة بمجرد شعورك بالرغبة في ذلك ، بل حاول أن تلهي نفسك بالبدء بالمحادثة مع صديق أو تناول أية مشروبات ساخنة أو مرطبة ، أو أغمض عينيك وتخيل انك في مكان محبب ومفضل إليك
    أحسب الساعات التي لم تدخن فيها وحاول أن تزيد منها
    حاول أن تمسك السيجارة باليد التي لم تعتد أن تمسكها بها فمثلاً باليسرى إذا كنت تدخن باليمنى والعكس صحيح
    دخن نصف السيجارة فقط
    حاول جاهداً ألا تكون السجائر في متناول يديك
    ويا حبذا لو راهنت أو عاهدت أحد الأصدقاء على انك ستقلع عن التدخين في موعد محدد


    المرحلة الثالثة

    وهي تمثل الإقلاع نهائياً عن التدخين والتي تتطلب منك اتباع الآتي
    إذا كنت قد اعتدت على التدخين عند تناول أطعمة معينة أو شرب القهوة أو مشروب آخر حاول أن تتجنبها لفترة معينة ثم بوسعك أن تتناولها مرة ثانية
    اجعل يومك حافلاً بالمباهج ما استطعت إلى ذلك سبيلاً ، وتعود على مكافأة نفسك على عدم التدخين
    ضع في جيبك دائماً ما يلهيك عن التدخين مثل قطع الشيكولاته " البنبون " والنعناع وغيرها ، وعندما تشعر بالرغبة في التدخين ضع شيئاً من ذلك في فمك بدلاً من وضع السيجارة
    اشغل نفسك بمزاولة الرياضة مثل رياضة المشي مثلا أو ركوب الدراجات أو غير ذلك مما يتفق مع مقدرتك الصحية وعمرك الزمني
    إذا شعرت في نفسك بالضعف والحنين إلى السيجارة أشعل عوداً من الكبريت ثم أقحمه في " الطفاية " كما لو كنت تصنع بالسيجارة تماماً
    كن حذراً من الفكرة التي توسوس لك بأن سيجارة واحدة لن تضر كما يجري على ألسنة العامة " سيجارة واحدة ماتضرش " .. فاحذر ذلك جيداً ، فهذا هو المنحدر الذي أدى بمعظم المدخنين الذين اقلعوا عن هذه العادة بالانتكاسة والعودة مرة أخرى إليها .. فإذا حدث واستسلمت للإغراء فلا تقنط وتيأس بل توقف ثانية وفي الحال
    يمكن إضافة وصفة قديمة قد ذكرتها إحدى المراجع مؤداها : " إذا واظب المدخن مدة أسبوع على مضمضة فمه بعد كل وجبة بمحلول من نترات الفضة بمعدل 1.250 جم أو خلطها في الدخان وشربها وقت الرغبة في التدخين فسيتركه بعد ثلاثة أيام وهو غير آسف ، لأن هذا المحلول يظهر لك طعم الدخان الأصلي الكريه المر كالحنظل الذي غطاه أصحاب مصانع الدخان بفنونهم الخادعة "
    قلل من أكل اللحم وأكثر من الخضار والفواكه بعد الطعام حيث تقوى فيك الافرازات ضد التسمم وتطردها من الجسم بتنقية الدم وتقوية كراته الحمراء وتقوى بذلك خلايا البدن مما يضعف من أثر السموم وقدرتها على الفتك
    وقبل وبعد كل شئ أن قوة الإرادة هي الفيصل الأول والأخير في إقلاعك عن التدخين .. وعليك أن تعلم أن كنت ممن انعم الله عليه بالابتعاد عن هذه العادة اللعينة أن نهمس في أذنيك بالابتعاد عن معاشرة ومصاحبة المدخنين في المنازل والمكاتب ودور العرض وغيرها من الأماكن العامة والمغلقة ولا سيما إذا كنت حديث الإقلاع عن التدخين .. فضلاً عن أن " نسبة مواد التدخين في دم غير المدخنين الذين يعاشرون المدخنين لفترات طويلة من اليوم مرتفعة وتكاد تقارب تلك النسبة الموجودة في دم المدخن "
    وهناك نصيحة للدكتور " روجر داليه " للإقلاع عن التدخين مؤداها
    " دلك يومياً الجزء الخلفي والأسفل من الأذن بحيث يكون التدليك ليناً وبعيداً عن العنف "
    وبعد .. فيا عزيزي المدخن .. في بادئ الأمر ستشعر بأنك أسوأ مما كنت تتوقع أو تتصور فكثير من الناس يعاني مؤقتاً من ارتباك في الأمعاء وألم باللثة ، وقد تكون حاد الطبع سريع الغضب .. أعصابك ثائرة .. وبأنك قلق .. تشعر " بزغللة " في عينيك .. ولكن هذه هي أعراض الخلاص من التدخين ولن تستمر كثيراً .. وأنت تخرج من سجن السيجارة

    (نقلتها لكم على أمل أن تفيد الأخوة المدخنين)

    مع أطيب التمنيات لهم بالتوفيق.. Like a Star @ heaven



    ALI HASSAN

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 3:44 am